الاثنين، 12 نوفمبر 2012

من هو نورى المالكى اليهودى الاصل المتشيع الجديد




نوري كامل المالكي المعروف بجواد المالكي «أبو أسراء» من مواليد عام 1950 في مدينة الحلة بمحافظة بابل العراقية وهو متزوج وأب لأربعة أولاد وهو يحمل شهادة المجستير في اللغة العربية. كان نوري المالكي في أواخر سبعينات القرن الماضي موظفًا في وزارة التعليم والتربية في مدينة الحلة وفي عام 1979 غادر العراق متوجهًا بالمباشرة إلى إيران. وكان إلى عام 1987 (أي لمدة 8 سنوات) مقيمًا في إيران. وخلال هذه المدة كان المالكي يتولى مسؤولية الذراع العسكري لحزب الدعوة. وآنذاك كانت الأفواج العسكرية لحزب الدعوة والمعروفة بأفواج «الشهيد صدر لحزب الدعوة» متمركزة في معسكر «غيور» الرئيسي التابع لمقر «رمضان» من مقرات القوة البرية لفيلق حرس النظام الإيراني في مدينة الأهواز (جنوب غربي إيران) وكانت تنفذ عمليات داخل الأراضي العراقية إبان الحرب الإيرانية العراقية وكان المالكي يتولى مباشرة قيادة هذه القوات لتنفيذ العمليات تحت إشراف فيلق حرس النظام الإيراني.

وآنذاك كان ما يتراوح بين 500 و1000 من عناصر حزب الدعوة متواجدين في معسكر «غيور» ويطلق عليهم اسم «جنود الإمام الخميني» وكان نوري المالكي ومع قادة حزب الدعوة متواجدين في معسكر «غيور» الرئيسي. في ذلك العهد كان حزب الدعوة يشارك في الحرب الإيرانية العراقية وكان قياديو حزب الدعوة بمن فيهم جواد المالكي تربطهم علاقات وثيقة جدًا بوزارة مخابرات النظام ومقر «رمضان» التابع لفيلق حرس النظام الإيراني. وكانت هذه الأجهزة التابعة للنظام الإيراني تزود حزب الدعوة بكل ما كان يستخدمه من الأسلحة والأعتدة في العمليات الإرهابية داخل العراق وكانت تلك الأجهزة تسدد جميع الحاجات المالية والتموينية (اللوجيستية) لحزب الدعوة لتردد أفراده عبر المعابر والممرات الحدوية وكان المالكي يتولى تنسيق ومتابعة هذه الأمور.

في عام 1987 توجه نوري المالكي إلى سورية وتولى المسؤولية عن تنظيمات حزب الدعوة في سورية ولكن لكونه على علاقات وثيقة جدًا مع فيلق حرس النظام الإيراني واصل اتصالاته بقوة «القد‌س» (جهاز تابع لفيلق الحرس يخص خارج الحدود الإيرانية) في سورية بحيث التقى مرات عديدة بالمسؤولين عن هذا الجهاز في سورية. فعلى سبيل المثال وعندما كان يمثل حزب الدعوة في سورية التقى نوري المالكي يوم 11 كانون الثاني (يناير) عام 2002 في دمشق بالحرسي رضا سيف اللهي قائد مقر «نصر» آنذاك وممثل النظام الإيراني في شؤون العراق. وفي هذا اللقاء شرح المالكي رؤى وبرنامج حزب الدعوة بالتفاصيل لرضا سيف اللهي حتى قام بالتنسيق بينهما في ما يتعلق بالأداء المستقبلي لحزب الدعوة.

قد قال في حديث له يوم 28 أيار (مايو) عام 1998: «إن خميني أنقذ الإسلام من قيود الأسر وبعث روحًا جديدة فيه».

وبعد سقوط النظام وفي كل هذه العهود كان أبو أسراء على علاقة وثيقة جدًا بالنظام الإيراني. وكان العراقي السابق عاد جواد المالكي إلى العراق واختاره بول برمر الحاكم المدني الأمريكي نائبًا لرئيس هيئة اجتثاث البعث. وفي الدورة الأولى من الانتخابات النيابية العراقية دخل المالكي البرلمان العراقي بصفته نائبًا من قائمة الائتلاف وكان لمدة ما نائبًا لرئيس البرلمان. وفي عهد حكومة إبراهيم الجعفري اختير رئيسًا للجنة الأمن في البرلمان الانتقالي في 30 كانون الثاني (يناير) عام 2005 وهو كان من المخططين الرئيسيين لقانون مكافحة الإرهاب وهم قاموا بقمع معارضي النظام الإيراني استنادًا إلى هذا القانون.

كما وكان جواد المالكي خلال الفترة بين عامي 2003 و2004 نائبًا لرئيس لهيئة اجتثاث البعث في الأجهزة الحكومية وهي التي قررت إقصاء عشرات الآلاف من الموظفين والعسكريين العراقيين الشرفاء عن مناصبهم أو فصلهم عن وظائفهم لكونهم يعارضون النظام الإيراني.

إضافة إلى ذلك كان نوري المالكي يتولى في حزب الدعوة مسؤولية قسم الأمن وإدارة النشاطات الأمنية والإشراف على العمليات الثأرية الإرهابية. وبوجه التحديد وقبل توليه منصب رئاسة الوزراء كان نوري المالكي يتولى مسؤولية فرق الاغتيال في حزب الدعوة. يذكر أن جهاز الأمن التابع لحزب الدعوة له ذراع مسلح يسمى بـ «مجموعة الثأر» وهو يقوم باغتيال المعارضين وكذلك أهل السنة. وكان هذا الجهاز يعمل تحت إشراف جواد المالكي.

بعد تسنمه منصب رئاسة الوزراء يجري نوري المالكي وباستمرار لقاءات مع كاظمي قمي سفير النظام الإيراني في بغداد ومن قادة قوة «القدس» وهو اقترب إلى النظام الإيراني يومًا بعد يوم أكثر فأكثر. وفي عمالته للنظام الإيراني ذهب إلى حيث التقى علنًا بالقتلة والمجرمين من رجال مخابرات النظام الإيراني. فعلى سبيل المثال وخلال زيارته لإيران سافر نوري المالكي يوم 13 أيلول (سبتمبر) 2006 إلى مدينة مشهد (شمال شرقي إيران) تزلفًا لقادة النظام الإيراني وهناك التقى بالمسؤولين في جهاز واجهة وغطاء لوزارة مخابرات النظام الإيراني يسمى بجمعية «هابيليان» التي يديرها المدعو «محمد جواد هاشمي نجاد» أحد عناصر وزارة المخابرات ووعدهم بالتعاون معهم بقمعه مجاهدي خلق في العراق. كما أبرم المالكي في إيران عقدًا أو اتفاقًا ثنائيًا مع النظام الإيراني لقمع مجاهدي خلق المقيمين في العراق لم يكن أي من المسؤولين العراقيين على علم بمضمونه وموضوعه حتى كشف عنه خامنئي خلال لقائه بمسؤولين عراقيين في شباط (فبراير) عام 2009. 

اكدت وثائق ويكيليكس إن نوري المالكي هو من عائله يهودية سكنت العراق في أوائل عام 1850 وكانت تسكن شمال العراق وبعد ذلك تحولوا الى مدن الفرات الأوسط وبالذات مدينة الديوانية.انها عائلة نور(وليس نوري)المالكي اليهودي الأصل.
ينحدر نوري كامل من هذه العائله اليهودية التي تشيعت حديثا. فبالإضافة إلى عائلته، هناك أربعة عوائل يهودية تشيعت هي الأخرى حديثا وبقيت تقيم وتسكن في محافظة كربلاء - قضاء الهندية - ولم تهاجر إلى إسرائيل حالها في ذلك حال عشيرة ( الكريظات) التي تنتمي اليها هذه العوائل. و ( الكريظات)، نسبة إلى قبيلة بني قريضة اليهودية والتي هاجرت من الجزيرة العربية إلى العراق وبلاد الشام. واستوطنت في العراق في المنطقة المحصورة ما بين مدينة الشوملي التابعة إداريا الى محافظة بابل، وقضاء عفك التابع إداريا إلى محافظة القادسية.. ثم توسعوا في نزوحهم شمالاً حتى وصلوا إلى مدينة الكفل، حيث مرقد نبيهم، نبي الله ذا الكفل ( النبي حزقيال ).

ونتيجة لمنازعات بينهم وبين الأكثرية المسلمة المقيمة في هذه المدينة التاريخية، والتابعة إداريا إلى محافظة بابل، رفع الأمر إلى مقام دولة الباب العالي في إسطنبول، فأمر بعائدية بعض الأضرحة إلى الأقلية اليهودية، والبعض الآخر إلى الأكثرية المسلمة.
فحدثت غصة في قلوب الأكثرية المسلمة من نتائج هذا التحكيم باعتباره أنه كان متحيزا لصالح الأقلية اليهودية.. تسببت بمناوشات ونزاعات بين المسلمين واليهود في شوارع وأزقة المدينة الضيقة. مما اضطر الأقلية اليهودية الهجرة إلى المدن العراقية الأخرى، كبغداد والحلة والموصل. واتجهت مجموعة صغيرة (بضمنهم عائلة المالكي) للإقامة في مدينة - طويريج - قضاء الهندية، الملاصق إداريا وجغرافيا من الناحية الشمالية الشرقية لمدينة الكفل وأستقرت هناك.ثم دارت دائرة الأحداث السياسية في العراق والمنطقة العربية بسرعة مذهلة.

Nuri al-Maliki ( 3 )


Confirmed WikiLeaks documents that Nuri al-Maliki is from a Jewish family lived in Iraq in early 1850 and lived in northern Iraq and then turned to the cities of the Middle Euphrates and in particular the city of Diwaniya. They Noor's family (not Nuri) al-Maliki Jewish origin.
Nuri descended from this family Jewish newly become Shiites. In addition to his family, there are four Jewish families become Shiites are other newly evaluated and remained living in the city of Karbala - Indian spend - and did not migrate to Israel intact in the event clan (Alchrizat) belong to these families. And (Alchrizat), relative to the tribe between Gereida Judaism and which migrated from the Arabian Peninsula to Iraq and the Levant. And settled in Iraq and in the region confined between the city Shomali affiliated administratively to the province of Babylon, and spend Afak's administratively to the province of Qadisiyah .. Then expanded the displacement of the north until they reached the town of Kifl, where the shrine of the prophet, the prophet of Allah, a rump (the Prophet Ezekiel).

As a result of disputes between them and the Muslim majority living in this historic city, and administratively to the province of Babylon, raising it to the shrine state Porte in Istanbul, ordered Avaidah some shrines to the Jewish minority, and others to the Muslim majority.
And there were a lump in the hearts of the Muslim majority of the results of such arbitration as it was biased in favor of the Jewish minority .. Skirmish and caused conflicts between Muslims and Jews in the streets and narrow alleys of the city. Forcing the Jewish minority migration to other Iraqi cities, such as Baghdad, Hilla and Mosul. And headed a small group members (including the family of al-Maliki) to stay in the city - Touirij - Indian district, adjacent administratively and geographically from the north-eastern side of the city of rump and settled there. Then the circle of political events took place in Iraq and the Arab region with amazing speed.

Nuri Kamal al-Maliki ( 2 )


Said in an interview with him on 28 May 1998: «that Khomeini saved Islam from the constraints of families and sent a new spirit when.

After the fall of the regime in all of these covenants was Abu Isra very close relationship with the Tehran regime. The former Iraqi Jawad al-Maliki returned to Iraq and was chosen by Paul Bremer Bremer American vice-president of the De-Baathification Commission. At the first session of the Iraqi parliamentary elections income-Maliki, the Iraqi parliament as a deputy from the coalition list was for the deputy speaker of parliament. In the era of the government of Ibrahim al-Jaafari was chosen as Chairman of the Security Committee in the transitional parliament in January 30 (January) 2005, which was a key architect of the Anti-Terrorism Act they have the suppression of opponents of the Iranian regime on the basis of this law.

As Jawad al-Maliki was during the period between 2003 and 2004 Vice-Chairman of the De-Baathification Commission in which government agencies that have decided to exclude tens of thousands of Iraqi military staff and honorable office or separated from their jobs because they are opposed to the Iranian regime.

Add to that Nuri al-Maliki was in charge of the Dawa party responsible for the security department and security management activities and supervision of terrorist reprisals. Specifically, before assuming the post of prime minister Nuri al-Maliki was in charge of death squads in the Dawa Party. Noteworthy that the security apparatus of the Dawa Party, his arm armed so-called 'group revenge' is the assassination of opponents as well as the Sunnis. This device was working under the supervision of Jawad al-Maliki.

After his accession to the post of prime minister being Nuri al-Maliki and constantly encounters with Kazemi Qomi, the Iranian regime's ambassador in Baghdad and the leaders of Qods force is approached to the Iranian regime every day more and more. In openings of the Iranian regime went to where met publicly murderers and criminals of the Iranian regime intelligence officers. For instance, during his visit to Iran traveled Nuri al-Maliki on 13 September 2006 to the city of Mashhad (northeast Iran) Tzlva leaders of the Iranian regime and there met with officials in the interface device and a cover of the Ministry of Intelligence of the Iranian regime called Association «Habiljan» run called «Mohammed

Who is Nouri Kamel Mohammed al-Maliki known Jawad al-Maliki Iraqi Prime Minister ( 1 )



Nuri Kamal al-Maliki, known Maliki Bjawad «Abu Isra was born in 1950 in the city of Hilla, Babil province of Iraq is married and the father of four children, a holds a Almgester in Arabic. Nouri al-Maliki was in the late seventies of the last century an employee of the Ministry of Education and Education in the city of Hilla, and in 1979 he left Iraq traveling Balambeshrh to Iran. And to 1987 (ie, for a period of 8 years) resident in Iran. During this period, Maliki was in charge of the military wing of the Dawa Party. Back then, the regimental military Dawa Party, known Bavwag «martyr released Dawa» stationed at Camp «jealous»'s main headquarters «Ramadan» from the headquarters of the ground force for Guard Corps Iranian regime in the city of Ahwaz (southwest Iran) and was carried out operations inside Iraqi territory during the war The Iran-Iraq Maliki assume direct command of these forces to conduct operations under the supervision of the Iranian regime Guard Corps.

And at the time was between 500 and 1000 of the elements of the Dawa party were present in the Camp jealous and are called «soldiers of Imam Khomeini was Nuri al-Maliki and with the leaders of the Dawa party were present in the Camp jealous master. In that era was the Dawa party involved in the Iran-Iraq war and was  Dawa Party, including Jawad al-Maliki have close ties very Ministry intelligence system and the headquarters 'Ramadan' of the Iranian regime Guard Corps. These were the organs of the Iranian regime provides Dawa everything was using of weapons and materiel in terrorist operations inside Iraq were those devices pay all financial needs and ration (logistics) of the Dawa party of the frequency of its members through the crossings and passages Alhdoah Maliki was to coordinate and follow up on these things.

In 1987 went Nuri al-Maliki to Syria and took responsibility for the party organizations call in Syria, but for being the very close relations with the Guard Corps Iranian regime continued his contacts strongly «Jerusalem» (organ of Guard Corps for outside Iranian border) in Syria so that he met several times with officials for this device in Syria. For example, when he represented the Dawa Party in Syria met Nuri al-Maliki said on January 11 (January) 2002 in Damascus Baharsa Reza Saif divine commander of the headquarters 'victory' at the time and a representative of the Iranian regime in Iraq's affairs. In this meeting to explain the program Maliki visions and the Dawa Party, with details for the divine sword satisfaction until the coordination between them in relation to the future performance of the Dawa party

الخميس، 25 أكتوبر 2012

Kuwait steal quotas "oil" the names of residents at home Census 1965 campaign


Kuwait steal quotas "oil" the names of residents at home Census 1965 campaign
I will address this topic in detail with the sources said ..
This theory has already all substrates Health and I'll come to you in detail and full sources
It must be good for English language, but Tstainwa Translator "Google" if you face
Difficulties in translation sources
Beginning, to get to know the "OPEC OPEC" and its global role to regulate the production, sale and purchase
World oil since its founding, the organization that laid the foundations of oil production for all countries
Members on two main principles:
First "population" and are divided into two categories
"Citizens and residents" so that countries can
Sale of a stake enough to build elements of a state and the payment of wages and the challenge of poverty and the building of schools participating
Effective in the United Nations. "Without wasting resources by States oversold"
Where observe the rights of future generations in their country's oil wealth, if not this organization
States sold all Mkhozunhaalnafty and sat next generations without a source of real wealth
Depend on it "and this system is permanent"
The second "global demand" and to ensure the availability of oil in the world market without compromising
Excessive production of the balance of the global market, and to ensure that no "excessive demand"
Global market, "and that in extreme cases such as wars filling the gaps for some countries"
Now after you Mal_khast role of OPEC, go to the official statistics of Kuwait's share of production
Petroleum and I'm going to focus on the Census 2009 and its share of global oil ...
Kuwait's population census in 2009 was 3.485 million people living on the territory of Kuwait
And divided as follows
1,118 million citizens
2,366 million and foreign entrants
But where residents in Kuwait campaign and population census
1965
Are they with the citizens who calculates them
Average per capita gross domestic product (GDP) or are among expatriates who calculates them
Other provisions that are in the civil rights
 The resident numbers are sent to OPEC they are citizens, this exploitation
Dangerous for this category internationally criminalized by the law as it a very serious exploitation of this category
"Deprived of its right," they have a share of GDP and should to Aihrmoa "right
Citizenship "and compensation
They Aihsalon on civil rights
No rights of citizenship,
In the international reports of OPEC number of citizens 1,118 million
Kuwaiti
 In international and reports submitted to the United Nations the number of citizens 1.06
Million Kuwaiti Bidoon 128 thousand stateless
Here we find if we collected the number of residents + number of Kuwaitis will find a number close to that population statistics
In OPEC, is this a coincidence!!!
Did you use the State of Kuwait numbers residing on its territory until this moment among citizens in the official statistics since
Census 1965 to the present day
Important note,,,
Production capacity of Kuwait's crude oil in 2009 (2,262 million barrels / day
Population "citizens")
Imagine if the residents were compensated on the land of Kuwait Census 1965 campaign on retroactive both in civil rights or citizenship rights
The result is fabulous (and stealing heinous all Laws humanity and Alakhla received)
So to be political internationalization of the issue in the world and claim damages,
Note very important ... Case official Balflasubht and beyond doubt to be condemned to the Government of the State of Kuwait and request compensation for residents holders census and population 1965

Message to the wise of the world


Asylum first and foremost God Almighty then raise international issues safest and most powerful method for taking rights because demonstrations have an effect on the hearts and minds of the rulers of the Gulf and the elders of the Gulf now have neither of these qualities do not expect them good Fmalkm but Allah, and resorting to style compressor from outside the major requests based on the right resettlement to all without other (birth Arabs) and the enormous compensation for years that have elapsed from your age and your fathers and grandfathers .... For this we want brothers birth provide international issues in criminal court because of ethnic cleansing and request compensation material and request resettlement in the Gulf countries (Valtgnis political and Msmyate and methods and the law and its provisions and exploited by the owners of fancies and moods and greed Senate and Btanthm became after 1960, exploit to bring slaves and people of non-Arab because obedience biggest qualities these slaves and Mtithm easier than assets Arabic, which was rejecting the British occupation remains wedded states Ottoman ... The presence of the people obedient from Iran, Persians and Africans (slaves) and the Egyptians and have nothing to do and belonging to the land of the unborn them and spawned the best way to rob rights people eligible and ethnic cleansing Selma 50 years after becoming the Gulf cocktail of most slaves Elly Baakl drink and thank .... The law unjust who became God's greatest obeyed can not break it because it out of compassion and Paradise .... The key paradise, however, the rulers of some countries Gulf led by Kuwait, Saudi Arabia and the Sultanate of Oman .... Vlana Allah on the oppressors

الثلاثاء، 16 أكتوبر 2012

لماذا كان لكثير من المراجع الشيعية مواقف خيانية تجاه العراق منذ الحرب العالمية الأولى وحتى هذه اللحظة


لماذا كان لكثير من المراجع الشيعية مواقف خيانية تجاه العراق منذ الحرب العالمية الأولى وحتى هذه اللحظة ؟
2012-10-06 :: بقلم: مصطفى الربيعي :: 
لماذا كان لكثير من المراجع الشيعية مواقف خيانية تجاه العراق منذ الحرب العالمية الأولى وحتى هذه اللحظة ؟
عدد القراء 2011

ما بعد العام 2003 ظهرت على الساحة العراقية مجموعة عمائم سود شيطانية تتمثل بممثلي ومراجع دينية شيعية وتشكل ما يسمى بأتباع الحوزة العلمية، ولكن سرعان ما انكشفت ألاعيبهم التي يتبعوها أتجاه شعبهم. ففي عام 2003 قام أتباع رجل الدين مقتدى الصدر بقتل عبد المجيد الخوئي أبن المرجع الشيعي أبو القاسم الخوئي، وحينما قتل ذاعت أخبار بعد ذلك بأن عبد المجيد الخوئي قتل لأنه أحد عناصر المخابرات البريطانية التي ساهمت في أحتلال العراق..

ولكن سبب مقتله الحقيقي هو إعلانه على احدى القنوات العربية بأن السيستاني أصدر فتوى بعدم مواجهة قوات الاحتلال وحرم قتالهم !!! لذلك وجب تصفيته لكي لا يتم فضح مخططات المرجعية الايرانية. وفي العام 2004 نشر بول بريمر الحكام المدني على العراق كتابه عن تجربته في العراق، جاء فيه عن مكر وخداع السيستاني لأتباعه في العراق، فقد قال بريمر: (أرسل السيستاني ذات يوم يقول أن عدم لقائه بنا ليس ناتج عن عداء للتحالف وأنما لأنه يعتقد أنه بذلك الموقف بمكن أن يكون أكثر فائدة لتحقيق أهدوات الامريكية كما فعلافنا المشتركة، وبأنه سوف يفقد بعض مصداقيته لدى أنصاره لو تعاون بشكل علني مع الق بعض العلمانيين من الشيعة والسنة أو رجال دين ذو مرتبة منخفضة عني !!!! )، ويشير أيضاً بأن السيستاني تبادل أكثر من 30 رسالة خلال 14 شهراً.

السؤال هو : هل هذا جديد على الحوزة العلمية أو المراجع الشيعة الفارسية من ناحية الغدر والخيانة ؟ كلا طبعاً سوف نقلب التاريخ معاً لنكشف لكم أسرار حوزوية سابقة أبطالها المراجع الفارسية في التاريخ المعاصر:

في العام 1914 حينما شن الغزو الانكليزي حملاته الاولى على البصرة تمهيداً منه لأحتلال العراق كان هنالك شيخ وشاعر ورجل دين يجب ذكره لأن من ساهم في كشف زور الحوزة العلمية الا وهو الشيخ (محمد سعيد الحبوبي)، حينما سعى جاهداً طالباً من الحوزة العلمية الوقوف بجانب الشعب وبجانب العراق لكي لا يدخل الأحتلال الأنكليزي، ولكنه فوجئ بعدم قبول المراجع الكبار حينها من أمثال (فتح الله الأصفهاني ومحمد الطبطبائي الأزدي ومحمد تقي الشيرازي وحبيب الله الرشتي ومحمد باقر الأصفهاني ومحمد تقي الهروي)، وكما تلاحظون لا يوجد أي عربي بينهم !!!

فوجئ السيد الحبوبي بعدم تأييد الجهاد ضد الأنكليز، فوقف في وسط الحوزة وقال كلمته أمام طلاب الحوزة (من أراد الجهاد فليأتي لمدينة الجهاد) والمقصود بها الشعيبة، فتبعه واحد فقط وهو محمد الأزدي أبن المرجع محمد الطبطبائي الأزدي، ومن ثم توجه الحبوبي الى مركز النجف وخطب هنالك داعياً الى الجهاد ولكن لم يلحق به الا القليل لكون علمائهم الكبار أفتوا بعدم وجوب الجهاد ...

وهم يعللون ذلك لأسباب ومنها:
أولاً : أن المراجع المسيطرين على الحوزة العلمية حينها هم من بلاد فارس التي تعرف بأشد عدائها للأتراك وقالوا بأن الاتراك بدئوا يؤتركون الناس.
ثانياً : معرفتهم بأن القوات الأنكليزية داخلة لا محالة بسبب ضعف القيادة التركية حينها في جنوب العراق وكذلك أستغلال عواطف الشيعة (كره متديني الشيعة من باب أن الاتراك لهم مواقف ضد الشيعة).
ثالثاً : الخوف على مكانتهم الدينية والاجتماعية، فأصروا أن الأعلان عن الجهاد سوف يفقد مكانتهم لو دخل الانلكيز العراق لذى وجب لهم حفظ ماء الوجه (العفن)..!

- موقف الحوزة من ثورة العشرين :

إن الشعبية العشائرية كانت خلف إيقاد الشرارة الأولى التي أنطلقت منها ثورة العشرين، وليست توجيهات المعممين والمراجع كما يحاول البعض تزوير تاريخها. فقد وقف رجال الحوزة العلمية موقف المنافق تجاه الثورة، فمنهم من حاول التهدئة، ومنهم من نصح الجنرالات الانكليز بعدم الانجرار وراء الأحداث، ومنهم من حاول الوقوف ضد الثورة علناً واصفا أياهم بالمخربين، كما هو حال المرجع (فتح الله الأصفهاني) الذي حاول منع فتوى الجهاد، ولكن سرعان ما وجد رفضا من علماء الشيعة العرب الذين كانوا أغلبيه ولكنهم ليسو بمراتب عالية، مما دعاه لأقامة اجتماع ضم جميع طلاب وعلماء الحوزة العلمية، فكانت الأغلبية مع مقاومة الأحتلال، فخضع الأصفهاني لهم وهو غير راض عن هذا الموقف.

ولكن سرعان ما لعب الأصفهاني لعبة أخرى، ألا وهي تسليم مدينة النجف الى الأنكليز، فخضع لجميع شروط القوات الانكليزية في يوم 16 تشرين الثاني وتم أغلاق ابواب أسوار مدينة النجف ومنعوا الناس من الدخول والخروج منها الا بموافقة الأنكليز وأستمر هذا الحال قرابة الشهر.

- موقف علماء الحوزة في عصر نهضة الاحزاب العراقية :

لعب كبار رجال الحوزة العلمية في النجف دوراً مهماً في زرع فتيل الطائفية والكراهية والقتل بين أبناء الوطن الواحد من خلال فتاواهم التي هوت بالعراق الى طريق مظلم خلف ورائه الكثير من الدم والدمار، ولا سيما في العام 1958 حينما وقف مراجع الحوزة العلمية حينها موقف المتفرج من الثورة ولم يبدوا أن موقف يسجل لهم في التاريخ.

وكالعادة هم ينتظرون من سيفوز لكي يعلنوا وفائهم وولاءهم له، ففي العام 1959 قامت علاقات واسعة ما بين السيد الحكيم وعبد الكريم قاسم وصلت الى زيارات متواصلة بين قاسم ومحسن الحكيم الى المشفى لمرات عدة، وما ان تم الأنقلاب على عبد الكريم قاسم حتى سارع (محسن الحكيم) للتقرب من عبد السلام عارف.. بعدها ذاع خبر جاسوسية أبن محسن الحكيم للبريطانيين، فقام محسن الحكيم (للتغطية على فضيحة ابنه) بإصدار فتوى ضرب بها عصفورين بحجر، فكسب ود المتدينيين من جهة وكسب احترام حزب البعث الذي يقف ضد المد الشيوعي من جهة أخرى، والفتوى كانت بمثابة [إجازة للقتل] بحق الكثير من الشباب حيث أحل دمهم علناً، وكانت هذه الفتوى تحديداً في العام 1964 ..!

وما بين الأعوام 1977 -1979 كانت هنالك تحركات أسلامية يقودها شخصيات دينية برزت على الساحة الحوزوية ومنها المرجع الشيعي محمد باقر الصدر الذي كان يتخذ موقف ضد المدنية والحداثة بشكل عام وكان من أشد المناصرين للحركة الاسلامية في ايران، وأعلن مراراً وتكراراً ولائه لولاية الفقيه في ايران، وفي العام 1979 أرسل للخميني رسالة تهنئه بالثورة وبأن ثورته هي الشرارة الاولى لثورة العراق، مما دعى الحكومة العراقية حينها لأعتقاله.

وفي العام 1979 أعلن الصدر فتوى مشابهة لفتوى الحكيم ولكن هذه المرة ضد حزب البعث قال فيه البعث كفر وطغيان وإلحاد وأفتى بوجوب عدم المشاركة مع الجيش العراقي في مواجة المد الفارسي، حيث وصف الحرب بأنها (حرب ضد المذهب).

بعد إحتلال العراق سنة 2003 ظهرت حقيقة العمائم الفارسية الحاقدة، فكان أول من طالب بكتابة المذهب في هوية الأحوال المدنية هو المقبور عبد العزيز الحكيم، وسرعان ما نشر فكر القتل والكراهية من خلال سحب كلمة شهيد من شهداء القادسية، ومسلسل قتل الطيارين العراقيين والضباط الكبار المشاركين في الحرب العراقية الأيرانية مستخدماً فيلق بدر أحد فيالق المليشيات التابعة لسيطرة فيلق القدس الأيراني. وما أن أشرفت سنة 2003 على الأنتهاء حتى ظهر لنا جيش يضم العديد من المجرمين والقتلة والسراق بين سراياه ألا وهو جيش المهدي الذي أسسه مقتدى الصدر، كما ادعو ( كرد على أغلاق مجلة الحوزة الناطقة )، والتي أغلقت من قبل القوات الأمريكية بطلب من عبد العزيز الحكيم، نظراً للخلاف التاريخ بين العائلتين للسيطرة على الحوزة العلمية.

ويستمر مسلسل العمائم العفنة يوما بعد يوم في تدمير المجتمع العراقي، فيظهر من ينشر الكذب والنفاق والطائفية ومنهم من يظهر الود الزائف والمحبة الكاذبة باستخدام التقية التي يعتبرها المراجع الشيعية اساس مذهب التشيع، فهل يتواصل مسلسل عمائم العفن والنفاق أم سيكون للشعب العراقي وقفة ضد هذه العمائم ووضع لها حد لهذه التفاهات.؟؟!